Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار التقنية

ماذا قال تقرير البنتاجون عن مشاهدات الأطباق الطائرة؟



حقق تقرير البنتاجون حول الظواهر الجوية غير المحددة UAP (مشاهدات الأطباق الطائرة)، في حوالي 510 من تقارير UAP المفهرسة التي تم جمعها من الوكالات المشاركة في التقرير وفروع الجيش الأمريكي، وتشير الوثيقة إلى أن غالبية هؤلاء تم جمعهم من أفراد البحرية الأمريكية والقوات الجوية الأمريكية الذين أبلغوا عن المشاهدات من خلال القنوات الرسمية.


 

وفقا لما ذكره موقع “Space”، خلص التقرير إلى أنه في حين أن UAP لا تزال تمثل خطرًا على سلامة الطيران وتشكل تهديدًا محتملاً، فإن العديد من التقارير” تفتقر إلى بيانات تفصيلية كافية لتمكين إسناد UAP بدرجة عالية من اليقين. 


 


كما تم تصنيف 26 من المشاهدات على أنها أنظمة طائرات بدون طيار (UAS)، ونُسبت 163 إلى بالونات أو “كيانات شبيهة بالبالونات”، ووجد أن ستة منها كانت عبارة عن أجسام محمولة جواً مثل الطيور أو أكياس التسوق البلاستيكية.


 


هذا يترك 171 مشاهدة تم الإبلاغ عنها لـ UAP لا تزال غير منسوبة، ويضيف التقرير: “يبدو أن بعض هذه الظواهر UAP غير المميزة أظهرت خصائص طيران غير عادية أو قدرات أداء، وتتطلب مزيدًا من التحليل”.


 


كما يشير التقرير إلى أن عوامل مثل الظروف الجوية والإضاءة وتأثيرات الغلاف الجوي يمكن أن تؤثر على مراقبة UAP المفترض، لذلك يعمل المكتب “على افتراض أن تقارير UAP مستمدة من تذكر المراقب الدقيق للحدث و / أو أجهزة الاستشعار التي تعمل بشكل صحيح بشكل عام وتلتقط ما يكفي من البيانات الحقيقية للسماح بالتقييمات الأولية”.


 


ومع ذلك ، يشير التقرير إلى أن بعض حوادث UAP المفهرسة التي تمت تغطيتها في التقرير قد تكون ناجمة عن خطأ المشغل أو الجهاز أو عيوب في أجهزة الاستشعار المستخدمة التي اكتشفت UAP في هذه الأحداث.


 


ويظهر أن حكومة الولايات المتحدة تتعامل مع قضايا السلامة الجوية والفضائية الجوية على محمل الجد بعد سنوات من الإثارة الإعلامية التي أحاطت بعدد قليل من المواجهات التي حظيت بدعاية كبيرة والتي أبلغ عنها طيارو البحرية الأمريكية في نطاقات التدريب خارج نطاق ساحل جنوب كاليفورنيا، وحتى الآن، يؤكد البنتاجون أن هذه الحالات لا تزال غير مبررة.


 


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى