أخبار التقنية

شاهد.. الصورة الأخيرة للمركبة انسايت على المريخ


ربما أصبحت أيام مركبة الهبوط الروبوتية إنسايت التابعة لناسا معدودة، بعد أربع سنوات من هبوطه على سطح المريخ، حيث أكدت وكالة ناسا، أن إنسايت لم تستجب للاتصالات من الأرض وأن إمدادات الطاقة الخاصة بها آخذة في الانخفاض لعدة أشهر.


 


وفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، نشر حساب تويتر الرسمى ما قد تكون آخر صورة برسالة وداع مؤثرة، تقول رسالة انسايت على تويتر: “قوتي منخفضة حقًا، لذلك قد تكون هذه هي آخر صورة يمكنني إرسالها”، مضيفا “إذا كان بإمكاني الاستمرار في التحدث إلى فريق مهمتي.. شكرا على البقاء معى.


 


صورة انسايت الأخيرة


 

يتجمع الغبار المريخي، الذي تحمله الرياح، تدريجياً على الألواح الشمسية من إنسايت، مما يجعل من الصعب توليد الطاقة.


 


وتُظهر الصورة النهائية لانسايت مقياس الزلازل، التجربة الزلزالية للهيكل الداخلي (SEIS)، وهي أداة مستديرة على شكل قبة، وكانت على سطح المريخ لأخذ “النبض” أو الاهتزازات الزلزالية، وإعطاء لمحة عن النشاط الداخلي للكوكب.


 


وتحمل انسايت أيضًا كاميرتين هندسيتين، واحدة مثبتة على الذراع (تُعرف باسم IDC) والأخرى على مقدمة المسبار (المعروفة باسم ICC)، والتي التقطت هذه الصورة النهائية.


 


أكدت وكالة ناسا بالفعل في منشور مدونة أن انسايت لم يستجب للاتصالات من الأرض، وقالت الوكالة: “إن قوة المسبار تتراجع منذ شهور، كما هو متوقع، ومن المفترض أن تكون إنسايت قد وصلت إلى نهايتها”.


 


وكان تم إطلاق إنسايت من الأرض في 5 مايو 2018 وهبطت على سطح المريخ في 26 نوفمبر من ذلك العام، وسط ابتهاج كبير وتغطية إعلامية عالمية، حيث هبطت بالقرب من خط استواء المريخ على الجانب الغربي من الامتداد المسطح من الحمم البركانية، وبعد فترة وجيزة تم التقاط صورتها الأولى مع غطاء العدسة الشفاف الذي لا يزال في مكانه لحماية العدسة من أي غبار يتطاير أثناء الهبوط.


 


وتم تكليف انسايت بدراسة عمق المريخ الداخلي لمعرفة كيفية تشكل جميع الأجرام السماوية ذات الأسطح الصخرية، بما في ذلك تلك الموجودة على الأرض والقمر.


 


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى